قصة نجاح شركة لافتات ومظلات المثلث

بعض رجال الأعمال وأصحاب المشاريع عندما تلتقي بهم وتحادثهم وتستمع إلى تجربتهم وتتعرف على نجاحاتهم عن كثب، تدرك تماما أن مجتمعنا يزخر بأولئك الناجحين المثابرين الذين صنعوا اعظم النجاحات وحققوا أروع الإنجازات، وأن من أبناء مجتمعنا من استطاع أن يتحدى كل الظروف ويتغلب على كل العوائق ليشق طريقه ليحقق المزيد والمزيد..

في هذه المقابلة سنطلعكم على أحد رجال الأعمال في مجتمعنا من الذين شقوا طريقهم وبرزوا في مجالهم وتخصصهم، وكانوا من الأوائل، الذين استطاعوا أن يطوروا ويرتقوا في مجال اللافتات والمظلات، بإبداع وتألق منقطع النظير، ألا وهو السيد أبو سامر محمد الحافظ صاحب مشروع لافتات ومظلات المثلث في باقة الغربية..

بطاقة تعريف
الاسم: محمد حافظ غنايم
العمر: خمسون عاما
الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لخمسة أولاد
البلد: باقة الغربية
صاحب ومدير لافتات ومظلات المثلث


حدثنا عن مسيرتك المهنية وبداية تأسيسك للشركة؟
قبل ان استقل بعملي وابدأ بمشروعي، عملت قرابة سنتين في شركة للافتات والمظلات، وخلال هذه الفترة اكتسبت خبرة في هذا المجال، وفي هذه الفترة كان الكثيرون يتوجهون إلي لأقوم ببعض الاعمال في مجال اللافتات والمظلات بشكل مستقل. وفي سنة 1982 تحديدا تركت العمل في الشركة وبدأت مشروعا صغيرا في هذا المجال في مخزن صغير متواضع في بيت والدي. 
في البداية كان العمل كله بطرق يدوية بحيث نقوم بقص الأحرف بالسكين ونضع الملصقات علی الشوادر والبلاستيك.
بعدها قمنا ماكنة حديثة للطباعة الرقمية والتي من خلالها نقوم بإنجاز المهام بشكل اسرع؛ فالعمل الذي كان يستغرق عدة ساعات صرنا ننجزه في دقائق..
كنا أول من أدخل هذه التكنولوجيا، حتی إن الناس رأوا ذلك غريبا بان يتم تصنيع لافتات ضخمة خلال وقت قصير.
بعد ذلك توسع طاقم العمل وقمنا بضم عمال جدد لتلبية ومجاراة حاجات السوق.. واشترينا ماكنات طباعة حديثة.

ما الأسباب التي جعلتك تستقل وأن لا تظل تعمل كأجير؟
طوال فترة عملي كموظف -وهي فترة قصيرة دامت سنتين- رأيت ان مجال التقدم محدود وفرص الانطلاق منعدمة، بينما في العمل الحر والمستقل فرص التقدم غير محدودة. ووجدت أنه بالإمكان أن اتميز بعدة ميزات تؤهلني لأن انجح في هذا المجال..
وخلال عملي رأيت انه يوجد طلب علی العمل الذي اقوم به، وبسبب قلة المصالح التي كانت تعمل في هذا المجال في ذلك الوقت.
كما وجدت في نفسي المؤهلات والإمكانيات للاستقلال وخوض العمل الحر.


التحديات والعقبات أمام إنشاء وتطور المشروع
ما التحديات والعقبات تعرضت لها أثناء تأسيس الشركة وتطويرها؟
لا شك انني، كصاحب أي مشروع، واجهت العديد من التحديات في بدايات العمل، منها:
إيجاد مكان العمل المناسب
- ايجاد مكان للعمل يلبي كل احتياجاتي ويتواجد فيه كل ما يتطلبه عملي ويكون كل ذلك في مكان واحد. هذا طبعا لم يكن متوفرا في المكان الذي بدأت العمل به. إلی أن تيسر لي قطعة ارض وقمت بتجهيز بناية يتوفر فيها كل ما احتاج للعمل من تخزين وتصنيع وتركيب وموظفين...
أساس المشكلة أنه لا يوجد عندنا منطقة صناعية، لذلك يبقی الأمر  محدود.
لو كان هناك منطقة صناعية لتمكنت من توسيع العمل اكثر وأكثر ولتمكنت من أن أصنّع وأصدر...
بعض البلدات العربية التي يوجد فيها مناطق صناعية نری أن نسب البطالة فيها منعدمة وضئيلة جدا...


مشكلة الدفع والجباية 
من المشكلات التي واجهناها ويواجهها كل صاحب مشروع هو مشكلة الدفع والجباية، خاصة أننا نتعامل مع شركات ومصالح كبيرة وبمبالغ ضخمة.
للأسف كثير من الشركات والمصالح لا يخططون ولا يوجد عندهم إدارة سليمة للمشروع وبالتالي يتعرضون للديون والأزمات المالية، وهذا بالطبع يؤثر علينا.
ومن التحديات كذلك التمويل والحاجة إلی مبالغ ضخمة لشراء الماكنات الباهظة الثمن. حيث نقوم باستيرادها من شركات عالمية مشهورة مثل hp.

ما هو وضع الشركة الآن؟
اليوم نحن نتعامل مع كبار الشركات وننفذ معظم أعمالها في الوسط العربي كشركة تنوفا وكوكا كولا وسيلكوم وبيلفون.
تتميز شركتنا عن غيرها بالعديد من المميزات التي جعلتنا ننجح  لا توجد عند غيرنا.
يعمل في الشركة قرابة 13 عاملا بشكل ثابت، هذا عدا عن الذين نتعامل معهم بتعاقد خارجي.

عوامل نجاح الشركة
كثيرة هي المشاريع التي تفشل وتغلق أبوابها في سنينها الأولى، بينما أنتم تمكنتم من الاستمرار لفترة طويلة وأن تتوسعوا في العمل، ما هو برأيك العوامل الأسباب التي جعلتكم تتميزون وتنجحون وتستمرون؟
1- التعاون بين القائمين على المشروع
من أهم عوامل النجاح هو التعاون القائم الانسجام بين كل القائمين علی المشروع، وبين العمال في الشركة، ومعظم محليون ممن تدربوا علی العمل جيدا...

2- مواكبة التطورات والتغيرات في المجال
نحاول دائما أن نجدد في أساليب العمل ونقدم العمل بأفضل جودة وأن نواكب احدث التطورات في هذا المجال.. دائما نرصد ونتتبع كل ما هو جديد في هذا المجال، حتى أن نكون الأوائل في هذا المجال ونتميز عن غيرنا ويكون عندنا القدرة على المنافسة.
لا نقف عند حد لأن هذا المجال دائما هناك تجديد وتطور فلا من مواكبة التطور حتی لا يكون عندنا منافسين نهائيا...
ونحرص دائما على المشاركة في معارض دولية لمتابعة ومواكبة أحدث التقنيات والمعدات (في صورة مشاركة في معرض في ألمانيا)

3- الحرص علی رضا الزبائن
دائما نحرص علی ارضاء الزبائن وإعطائهم افضل المنتجات والخدمات، ولا استهين بأي زبون مهما كان العائد الذي سأحصل عليه منه، لأني اعلم ان الزبون الراضي هو افضل دعاية للمشروع وسيحدث غيره بالمنتج والخدمة التي تلقاها وسيؤثر بالآخرين ليتعاملوا معنا.

4- توفير كافة المتطلبات للزبون
نحاول دائما ان نوفر كل شيء للزبون فيما يتعلق باللافتات والمظلات .. بحيث لا يضطر للتعامل مع آخرين في هذا المجال.
فمثلا عندما نتعامل مع شركات وشبكات كبری نحاول أن نوفر لهم كل ما يتعلق باللافتات والملصقات وكل ما نقدمه مميز وذو جودة عالية.

5- الجودة العالية
كثيرا ما نواجه مشكلة أن يطلب بعض الزبائن منتجات بسعر متدنٍ لأنه قارن بين الأسعار عند المنافسين، فيأتي ويقول بأن غيرنا يعطي سعر أفضل، وأحيانا يكون على حساب الجودة، فنحن نبين له الجودة التي سيحصل عليها، وبإمكاننا أن نقدم له منتج بسعر أقل وبجودة أقل. حينها يدرك الزبون أن الفرق ليس هائلا لكي يحصل على جودة أفضل.. 

6- التعامل مع عدة شرائح وتقديم العديد من المنتجات والخدمات
        من الأمور التي ساعدت على النجاح أننا نتعامل مع كل الشرائح ونقدم لهم المنتجات التي يريدونها، فنستطيع أن نلبي رغبات وحاجات عدد من الشرائح كالشركات الكبيرة والمصالح الصغيرة والمؤسسات والمكاتب والاشخاص العاديين.
وشركتنا تقوم بتصنيع كافة انواع اللافتات والمظلات والملصقات للمحلات والبيوت وغرف الاطفال وملصقات صديقة للبيئة..

7- السرعة في تلبية طلبات الزبائن
عنصر الزمن مهم جدا ومن خلالها نتمكن من المنافسة، فتجهيز العمل بأسرع وقت ممكن والالتزام بالمواعيد أمر مهم للمحافظة على الزبائن والحرص على سمعة الشركة.

8- الأسعار المقبولة والملائمة للزبائن
محاولة توفير افضل الاسعار للزبائن. وبحسب ما يتلاءم معهم وبالسعر الذي يريدونه. وان كنا دائما نقنعهم ونحثهم علی ان يأخذوا المنتجات ذات الجودة العالية وان كانت اثمن قليلا...


أنصح المستهلك العربي ان يبحث عن المنتج العربي وان يتعامل مع المصنّع العربي
نصيحة توجهها للمجتمع العربي في الداخل
ما أتمناه علينا في داخل المجتمع العربي أن نحرص علی أن نتعامل مع بعضهم البعض ونشتري من مصالحنا ومنتجاتنا، ونحاول ان نكتفي بالتعامل مع المصالح العربية.
وأنا متأكد أن معظم ما نحتاجه من منتجات وخدمات تقدمه الشركات والمصالح العربية...
أعتقد أن سبب ذلك هو الجهل عند الناس وعدم المعرفة والاطلاع بما تنتجه المصالح العربية...

فنصيحة للمستهلك العربي ان يبحث عن المنتج العربي وان يتعامل مع المصنع العربي.

 

 

أضف تعليق

أسعار عملات

دولار امريكي
3.8 ₪
يورو
4.067 ₪
دينار اردني
5.364 ₪
جنيه استرليني
4.704 ₪
جنيه مصري
0.202 ₪
ليرة لبنانية
0.003 ₪
درهم اماراتي
1.035 ₪
ين ياباني
0.033 ₪
دينار كويتي
12.441 ₪

اكتب معلوماتك لتصلك اخر الاخبار

تسجيل